Monday, 16 August 2010

As they say, IF ONLY..

Salam Alaykom,

There's a phrase that my family- especially the older generation- like to use when us younger ones do something stupid and later regret it: If only my youth would come back for one day.

Despite the fact that I don't really like the phrase, it begs a person to think twice about doing things, about making pointless mistakes in life and to reconsider how they would view their actions 50 years on. Sure, life is a learning process, yadeeyaa.. but if certain actions are avoidable, why fall into the trap of doing them?

I sound like a faultless 'goody two shoes' saying this but its amazing how much you can avoid when you simpy stop and think before any action; I've learnt this and hope this short post will inspire you to reflect on past mistakes and learn to pause before making new ones. In a talk I heard a few days back, the lecturer said that people make a concious choice of doing right and wrong, thinking only of the temporary gain or 'the quick fix'.. if they only consider the impact of it later in life and in the hereafter, it wouldn't have happened. And I loved his point. To further this, I received an email which also deals with the same theme and would like to share it (kudos to sashow for forwading it!)

It is in Arabic so let me know if you need it translated. Hope you like the story and I look forward to posting more in the future inshaAllah :)



سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..

ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.

قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في

الدول العربية..



فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10)

ليلاً
فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا

تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا!
مفهوم؟! قالوا: مفهوم .

وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم

لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة
وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن
هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون
جدوى.

فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج)

مشياً على الأقدام!..


قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟

قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة

الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى
نصل إلى الغرفة






قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ







قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع

من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه
الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.


ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة

قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.

ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة

بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا:
قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم


فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى

باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة
نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة
نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم

والعبرة من هذه القصة

الشاب - منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في

السنوات الخمس والعشرين الأولى من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين
العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل

ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق

بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ
الخمسين.

ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين

والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد..
تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على
العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين
إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا
الأب ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته
،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين




حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان

قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله
مفلساً.. "ربِ ارجعون.." ويتحسر و يعض على يديه "لو أن
الله هداني لكنت من المتقين" ويصرخ " لو أن لي كرة.." فيجاب




"{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}






اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والاموات إلى يوم الدين

Ws.


- Posted using BlogPress from my iPod

No comments:

Post a Comment